السبت، 19 يوليو، 2008

خواطر زراعية...

خواطر زراعية

* عندما تزرع بذرة .... تزرع الامل

وعندما تصبح البذرة غصنا اخضر يبتسم الامل

وعندما يزهر الغصن الاخضر تضحك الحياة

* تخيل ..الجنين النائم في البذرة ..قطرة ماء وتبدأ تتململ فيه الحياة وتبدأ مسيرتها

يشق الارض ويصبح شجرة وتعلو شامخة في جو السماء .. كبرياء كبرياء .

*هناك مقولة انكيزية تقول:

ان تزرع حديقة فأنت اذن تؤمن بالغد ..

اذن يجب عليناعندما نبدأ مسيرة العمل ان نتزود باليقين ليكون لنا الصبر على طول المسير ونواجه بجلد النكسات ونحصل اخيرا على الثمر... فمن صبر ظفر..

*هناك كلمات جميلة في اغنية لكوكب الشرق اسميها اغنية زراعية تقول :

زرعت في ظل ودادي غصن الامل وانت رويتو

وكل شئ وافق هواك انا حبيتو

حتى المشاعر تحتاج الى ادامة رعاية بمحبة لتدها بالبقاء والديمومة وان انقطعت الرعاية ذهبت ادراج الرياح .

* الزهرة عمرها قصير ولكن ...بين ان تكون برعم وتذبل لها ايام حافلة باللون والشذى اي بالجمال كله ..عطاء حب .. وامل.. وحياة.. وعمل ..تنثر عطرها والبهجة وتترك للغد بقاءها وتذهب ..

*بدل ان نمد ايدينا وفيها الاذى لاخوتنا

نضع في اكفنا زهرة ..تقول كلمة الحب

فمن لانت كلمته وجبت محبته

فهل يوجد ارق من كلمة تقولها زهرة ...؟

* المفكرة الزراعية

مراحل عمل تصنع الامل

ومقياس لمجهودك فيها .

* اخطاؤنا في الزراعة تصنع لنا النجاح.. فالخطأ فيها خير معلم ..

الخميس، 17 يوليو، 2008

الزراعة في اطباق الستيروفورم ومتعة الاطفال




























































































بدأت العطلة الصيفية وبدأ الاطفال يطالبون بملئ الفراغ وكانت الفكرة باشراكهم بالعمل الزراعي من باب اللهو والتعلم والمتعة في انتاج من قبلهم يرون ثمرته ويعيشون حلما اخضر يبعدهم عن اللهو المفرط بلعب بلا فائدة منه غير قتل الوقت فكانت الفكرة استخدام اطباق الستيروفورم لزراعة البذور(( وهي اما تكون من الفلين او من البلاستك وهي اقتصادية لانستخدم لملئها الا القليل من البيتموس او التربة العادية اضافة الى انه عند نقل ا لنبات منها الى الوعاء او السندانة لاتتأثر الجذور ويكون النبات جيد النمو)) .. وقبل يوم اخبرتهم بذلك فكانوا في شوق ولهفة للعمل رغم ارتفاع درجات الحرارة والشمس الساطعة.. احضرت لهم مواد العمل وكانوا سعداء بذلك واليكم مراحل العمل مصورة .





















































الأحد، 13 يوليو، 2008

حكايتي مع الزراعة

حكايتي مع الزراعة

لم افكر يوما بشئ اسمه الزراعة رغم اني عشت في بيت فيه حديقة كبيرةاوصفها لكم : حديقتنا : منظمة ومن جزئين قسم للخضر والقسم الاخر بمسطح اخضر واسع والواح.. فيها انواع من الزهور وعلى سياج البيت كانت اشجار النارنج والبرتقال والسفرجل والعنب قمرية على طول حوالي 12 متر وعرض اربعة امتار..حديقة بغدادية بسيطة وفيها ارجوحة كانت اوقات ما بعد العصر وقريب وقت الغروب تنستمتع عائلتي بالجلوس في الحديقة للسمر او مشاهدة التلفزيون وهذا طبعا في ليالي الصيف .. نشرب الشاي ونأكل البسكويت او بعض المعجنات مثل الكليجة والكعك البغدادي المشهور ..

فعلا كل هذا ولم افكر بشئ اسمه الزراعة حيث كان العمل في الحديقة من اختصاص فلاح يزورها عدة مرات في الشهر ينظف المسطح الاخضر ويقص الثيل كلما طال ويزرع مايريد هو من الزهور واشجار الورد التي كانت امي رحمها الله مولعة بها ..

اكملت دراستي الابتدائية والمتوسطة والثانوية في منطقتي وكنت ارغب في دراسة الفنون وهي من هواياتي العزيزة على قلبي وخاصة الرسم وتشاء الظروف بتغيير في سياسة القبول في كليات معينة وكانت كلية الفنون من ضمنها ولمبدأ عندي لم اشأ ان اغير مسار حياتي في بعض النواحي ولا اريد ذكرها فضلت التخلي عن رغبتي وقبلت بالاقل من البكالوريوس الى الدبلوم .. بكيت كثيرا وقتها ولكن لاينفع ...!!!!

تم قبولي في المعهد الزراعي في ابي غريب في الجهة الغربية من بغداد وقريب من البيت وبدأت مشوار آخر من الدراسة وانا حزينة ولا رغبة لي بالمواصلة .. عكس ايام المدرسة التي كانت اجمل ايام عمري ..الشهر الاول والشهر الثاني ولكن الله اعطانا نعمة وهي التكيف للواقع ومواجهته ..استسلمت لواقع دراستي الجديد الزراعة التي لااحبها ولا لي فكرة عنها يعني بدأت من الصفر ..اطلت عليكم الحديث ولكن اصدقكم القول كانت من اجمل الايام واسعدها في حياتي سفرات وحرية في الدراسة الجلوس في قاعات الدرس قليلة كلنا نعمل في الحقول وسط الطبيعة والجمال وفرح الشباب ..ضحك وجد وعمل ونجاح وحب للدروس وايام التدريب الصيفي كان في احلى الاماكن وفي الختام تخر جت وكنت بحق موسوعة للزراعة استلمت العمل مباشرة بعد التخرج حيث كان التعيين مركزي في ذلك الوقت عندما كان بلدي في عز وسؤدد ورفاهية وتقدم ..

كان واقع العمل في البدء جميل وممتع واثبت جدارتي ولكن بدات ارتطم بالواقع الحقيقي في عملي وتوالت الازعاجات وبدات اشعر ان حبي للزراعة بدأ يخبو بعد هذا التألق وومات الشغف في قلبي لها فكان الهروب الاول من الوظيفة فتركت العمل ولكن بتوسلات واقناع الزملاء عدت مجبرة ومضت الشهور وانا ازداد بعدا عنها وعدت الى حبي للفن والادب فكنت ااخذ دفتري وكتابي واثناء العمل كنت ازاول هواياتي البعيدة عن عملي فكنت اكتب الشعر واطالع كتب الادي والفلسفة والروايات الكلاسيكية وكثير من العلوم والاداب حتى حان وقت الهروب الثاني من الزراعة فقررت ان ادرس الموسيقى في معهد الفنون الجميلة/ القسم المسائي.. فدرست لمدة خمس سنوات الموسيقى الشرقية والغربية وتخصصت بالموسيقى الغربية على آلة البيانو فكانت متنفسي وخلاصي من هموم العمل في الزراعة رغم اني ماضية في عملي باكمل وجه ولكن من غير حب له .. بعد الخمس سنوات طبعا لم ازاول العمل في الموسيقى لان بالاخص انه كان ضد رغبة الاهل وبقيت فقط اسمع الموسيقى الكلاسيكية واذهب للحفلات السيمفونية و احضر العروض المسرحية ومعارض الرسم ..

مرت عشر سنوات واتيحت لي الدراسة في الكلية التي كانت اصل رغبتي وبعد عشرين عاما حققت رغبتي ودخلت كلية الفنون الجميلة قسم التصميم / الفرع المسائي .. فكان الهروب الثالث من الزراعة ..درست في قسم التصميم وكنت مستمتعة كثيرا في الرسم والتصميم للمطبوعات تخصصي .. اكملت الدراسة لمدة اربع سنوات وحصلت على البكالوريوس في التصميم .. وعلى امل الان في تغيير اختصاصي وعملي والتخلص من الزراعة . وبدأت افكر في تغيير مساري الى الاعلام وكانت صعوبة الانتقال من وزارة الى اخرى في صالحي ولكن بشكل خفي اراده الله لي والى ان ترسخت قناعتي بالزراعة وانها العمل ذات البركة والخير وان ه عمل لا مراء فيه ولا ولاء فيه لغير هذه الكائنات اما سلك الاعلام فسيتحتم علي فيه ان يخط قلمي وتصور ريشتي مالا ارغب احيانا وهذا ضد مبدأئ الذي تركت الاختيار فيه يوم انهيت دراستي الثانوية .. راجعت نفسي كثيرا ومرارا وتكرارا الى ان فضلت وظيفتي الزراعية وكنت قد اصبحت مرجع للزميلات والزملاء والاهل ...وبقيت مستمرة بمزاولة عملي الزراعي منتصرة على ظروف العمل المتعبة واهواء الموجودين وحصلت على شهادة تقديرية ..وظل حبي للزراعة في حدود عملي مع الاهتمام البسيط ببعض المزروعات في البيت الى ان وجدت زراعة نت فكان التحول في اهتمامي الحقيقي للزراعة واخيرا وجدت نفسي في خضم عالم منتدى زراعة نت ...

لك مودتي وتقديري واحترامي اخي عوني تقديرا خاصا لما كان من فضل هذا المنتدى علي وعلى علمي ....

ومودتي وحبي لكل اخو اتي واخوتي في المنتدى كاني بعائلة كبيرة من المحيط الى الخليج ...

الأربعاء، 9 يوليو، 2008

الحياة كما نراها

السلام عليكم ورحمة الله
الحياة تتسع امامنا وحسب رؤيتنا لها من الزاوية التي نريد

الحياة كما نراها