الأحد، 30 يناير، 2011



مرحبا

لاتؤاخذوني فخيوط الشمس تسللت من نافذة غرفتي وكانت لاتزال السماء ماطرة فوجدتني اضع الصور والشمس فيها مشرقة ونسيت المطر ..

كلها تباشير الحياة ... هذه زهر من نباتاتي التي احبها ولونها الوردي كله جمال ودلال .. وتقول لكم مساء الورد ..





صباح المطر من بغداد


مرحبا




صباح بغداد اليوم ماطرا ومااجمل ان انظر من خلال نافذة غرفتي الى الافق فتكتسي عيني بلون الشجر وقد غسل وجهه المطر تاخذني صورته هذه الى حيث لاادري فتنبهني دقات قطرات المطر على النافذة فاجدني وقد ذهبت بعيدا متاملة صورة الحياة هذه والتي طالما اسرتني نفحاتها وقدرة الخالق ...!

فاخرج متلفعة شالي فتلامس وجهي قطرات المطر كلمسة امي الحنون ... اه ياامي كم احببت ان تكني هنا لتمتعي برؤية مملكتي الخضراء .. اعرف انها تسعدك فقد اخذت منك حب الاخضرار في الشجر واللون في الزهور .. والزرقة في السماء .. مادامت روحك في ظلي فلن اكون وحيدة في حبي هذا وعشقي للحقول والنخيل الباسقات في بيتنا القديم .. نخلاتنا مطرقة حزينة كلما مررت بجانبها فارفع راسي لعلي اجدها يوما بحال حسن فلااجدها الا مطرقة حزينة تشكو اليباس وقلة الثمر .. ..

ايام المطر تجعل كل ماحولي يتكلم حدائقي الزجاجية ونباتات غرفتي التي تفترش عتبة النافذة وقهوتي كلها تصبح لوحة شعرية تنبض بالحياة .




صباح المطر يوم مميز فيه كل شئ له احساس وله معنى ..

آليت ان اخط تلك الكلمات في هذه الصفحات لانها جزء من مدونتي الحياة ..

صبتح الورد صباح المطر لكل من سيزور هذه الصفحة ويقرا تلك السطور ..